cover

مجلة أصول الشريعة للأبحاث التخصصية

تعريف بالمجلة :

يتم نشر مجلة أساسيات الشريعة للأبحاث المتخصصة كل ثلاثة أشهر ، وهي مصممة لمن يبحث عن الرفاهية ويستند إلى المعرفة. وهي تسعى إلى توفير منصة للباحثين الممتازين لعرض القيم والمواضيع المختلفة للعلوم الدينية والاجتماعية التي اكتسبها التعلم والممارسة والنظر فيها. تهدف إلى أن تصبح نقطة التقاء وقناة للباحثين لنشر أعمالهم المبتكرة ، فيما يتعلق بتفسير علوم الشريعة الإسلامية وأنظمتها وتعزيز العلوم الاجتماعية لتصبح برامج ملائمة تخدم الإنسان والمجتمع بشكل كبير ومحايد الطريق.
مهمتنا هي الحفاظ على جهود الباحثين وأعمالهم المبتكرة في علوم الشريعة الإسلامية المعروفة بقيمتها الحضارية الإنسانية ، والتي من خلالها يمكننا نشر الوعي بين الناس وضمان احترام وقوة الهوية الإسلامية في مختلف المجالات العلمية والثقافية ، و البيئات الاجتماعية.
لذلك ، تم تصميم هذه المجلة لتكون بمثابة منصة لتحديد الأبعاد الدينية والاجتماعية المختلفة للمعرفة ، مثل اعتبار القرآن الكريم المصدر الأساسي والأساسي للقواعد الإسلامية التي تتبعها السنة (سيرة النبي محمد) السلام عليكم ورحمة الله عليه وسلم يشرح القرآن الكريم ويوضحه ، إلى جانب دراسات الشريعة التابعة له عن الفرد والمجتمع ، مثل الدراسات التي تتناول الاجتهاد والتي تركز على دراسة القضايا الحديثة وإيجاد الحلول لها.



صفات الخوارج في الكتب الحديث النبوي الستة


متعب بن سعود بن جزاء الحربي


الملخص:
استهدف البحث عرض صفات الخوارج في ضوء أحاديث الكتب الستة، وبيان انحرافاتهم السلوكية، والدوافع النفسية التي تؤدي إلى هذه الانحرافات، وبيان آثار هذه الانحرافات على الخوارج من جهة، وعلى غيرهم من جهة أخرى. واعتمد البحث على منهجين: الأول: المنهج الاستقرائي، والثاني: المنهج التحليلي. وجاءت أهم النتائج على النحو الآتي: أن الخوارج فرقة من أهل البدع، أهم ما يميزهم في الجانب العقدي تكفير أهل الكبائر والقول بخلودهم في النار، وفي الجانب السياسي الخروج على الحكَّام وقتالهم، وأن من صفات الخوارج أنهم يقرأون القرآن لكنهم لا يفقهونه، ولا يصل إلى قلوبهم، ويقرأون الأحاديث النبوية الشريفة، لكنهم لا يعملون بها على الوجه الصحيح، وأنهم يجتهدون في العبادة أكثر من غيرهم، لكن هذه العبادة لا تؤثر في تهذيب أخلاقهم، ولا في تقويم سلوكهم، وهم مع ذلك يدعون إلى كتاب الله، ويرون أنهم المستمسكون به دون غيرهم، ومن صفاتهم الغالبة عليهم حداثة السن، وهي مظنة الوقوع في الزلل والخطأ، وقد اجتمع معها الاندفاع، وعدم التروي، وقلة التجربة، وسفاهة العقل، ومن سيماهم أنهم يخرجون عند افتراق المسلمين وتشرذمهم، ومن أعظم أفعالهم ضررًا بالمسلمين أنهم يقاتلون المسلمين، ويسالمون الكافرين، ولذلك جاءت كتب التاريخ زاخرة بذكر جرائمهم ضد المسلمين في كل عصر ومصر، ومن النتائج كذلك أن النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن قتل رأسهم ذي الخويصرة حتى لا ينفر الناس من الدخول في الإسلام، وأن مذهب الجمهور عدم البدء بقتالهم، أي أن المسلمين لا يقاتلونهم إلا إذا حملوا السلاح على المسلمين، أما من لم يحمل السلاح منهم فالواجب دعوته بالحسنى، وبالحجج والبراهين؛ حتى يترك هذا المنهج المنحرف، ويعود إلى منهج أهل السنة والجماعة.
الكلمات المفتاحية: صفات، الخوارج، الكتب الستة.